السفاح و نهائي الحلم !!!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …

السفاح ونهائي الحلم هو أبرز عنوان صراحة إستطعت أن أختاره لهذا اليوم … مهاجم المنتخب العراقي الأول ولاعب نادي الغرافة القطري يونس محمود والملقب بالسفاح … اليوم هو في الحقيقة قاب قوسين أو أدنى في تحقيق أول نصر أسيوي للمنتخب العراقي وأول إنجاز أسيوي على المستوى الشخصي … السفاح أو اللاعب ألي ما يلاعب أو مرعب الحراس أو الجلاد كلها ألقاب أطلقت عليه … لكنه إشتهر كثيراً بلقب السفاح …


بإذن الله يا يونس تحقق اللقب الذي لم يحققه المنتخب العراقي ولا مرة في تاريخه ولأسباب كثيرة لا أود الخوض فيها الحين … وإن لم يتحقق فهو لم يذهب بعيداً وذهب للأشقاء السعوديين أيضاً … لكن بطبيعة الحال كل شخص ينتمي الى بلده يتمناه لبلده … ولهذا من حقنا نحن أن نطالب به (مع تحفظ كبير) فما فعله الأسود في هذه البطولة شي يرفع الواحد به الراس … وأيضاً من حق السعوديين الفوز به … إن شاء الله الفوز للعراق ويكون فرصة أخرى لإسعاد الجمهور ولكي يتناسوا جراحهم …

للأسف ما حدث من أحداث بعد تأهل المنتخب للمباراة النهائية من تفجيرات داخل الجماهير المتجمهرة في بغداد وقتلهم شي مؤسف جداً ويحزن له كل مسلم دون أدنى شك … عكس ما أتهمني البعض في تدوينة سابقة بعنوان “الرئيس الكارتوني” حيث أتهمني البعض بالتكفيري والوهابي والصدامي وغيرها من الكلمات الجارحة … للأسف لازال أتباع الصفويين، الفرس المجوس الحاقدين منذ القدم على المسلمين مصرين على إن من يقوم بمثل هذه الأعمال هم من جماعة أهل السنة والجماعة وهم أشرف وأعفف من أن يقوموا بها … لكن غسلت أدمغتهم من خلال معمميهم ومراجعهم … لن أقول سوى الله يهديهم الى الحق ويكفوا حقداً علينا …

صورة أحببت أن أضعها للمهاجمين العربيين، هم الأروع خلال البطولة وخارج البطولة وأتمنى لهم كل التوفيق …

ياسر القحطاني مهاجم هو الآخر خطير جداً ومن أروع المهاجمين السعوديين ويتساهل كل خير … وأتمنى من كل قلبي وأدعوا الله أن يوفق يونس السفاح وأن تكون مباراته اليوم هي البداية لمجد جديد للعراقيين وله شخصياً … حيث ذكرت عدت وكالات صحفية إن هناك الكثير من المتابعين الأجانب الذي يودون خطفه والتوقيع معه … صاحب الـ 24 عام يستاهل الإحتراف الأوروبي وهذا ما أتمناه من كل قلبي له …

بالتوفيق لأسود الرافدين جميعاً … والله يوفقكم فرداً فرداً … وإن شاء الله البطولة عراقية …
أخوكم [email protected]