خـُـزعــبــلات عــربــيــة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …

خزعبلات العرب في العصر الحالي كثيرة وكثيرة جداً … لكن من دون شك هذه الخزعبلات أيضاً نصنفها حسب سلم معيين … منذ القدم وهو معروف للكل مدى خوف العرب من بلد الشياطين والدجالة “أيران” وياما رصدوا أموال ومكافئات للدول التي تحاربها وتتنازع معها … وﻻ حاجة لي لفتح سيرة معركة القادسية الثانية ضد إيران وخميني المجرم … كلها أحداث بات أصغر كتاب للتاريخ مسجل لها … لكن ما لم تسجله هذه الكتب هي خزعبلات العرب هؤﻻء أنفسهم … نعم … نفس العرب الذين ساندوا العراق في حربها ضد إيران هم نفسهم أصحاب هذه الروايات والخزعبلات التي لم تنتهي ولن تنتهي للأسف … بعد إحتلال العراق من قبل أبناء القردة والخنازير وبالتعاون مع أحفاد إبن العلقم … رأينا كيف التصريحات من العرب وإنه العراق لا يمكن أن تكون إﻻ عربية وما الى ذلك من خزعبلاتهم التي أعتاد عليها العراقييون والشعب الآخر … قبل فترة الحكومة العراقية وبعد تعب كبير جداً وحيرة لم يشهدها العراق من قبل، رأت بإن حل مشاكل العراق ومشاكلهم هم أنفسهم وأطماعهم هي من خلال حذف النجوم الخضراء في العلم العراقي … ويبقى هذا العلم في مرحلة الإختبار لمدة عام واحد … ﻻ أعلم أي سياسي غبي هذا أو أي متخذ للقرارات الغبي هذا … عمري لم أسمع بعلم تجريبي وتحت التجربة ومن هال خرابيط والكلام الفارغ إﻻ من حكام العراق الفارسيين المتأمركين المتخاذلين من سنتهم الى شيعتهم كلهم متواطين وكلهم أنذال … طبعاً العرب لم يسكتوا وقامو الدنيا ولم يقعدوها فكيف يسلب علم دولة العراق الشقيقة الدولة التي تجمعنا روابط الأخوة !!! وبالأمس قام أحمد نجاد عليه من الله ما يستحق هو وكل من يسانده ومن يصفق له حتى بالقدوم للعراق بعد أكثر من 18 سنة على آخر زيارة لرئيس إيراني للعراق … بعد 9 سنوات حرب مع بني فارس وأبناء المجوس وأوﻻد إبن العلقم ها هي الحكومة تحل القضية الثاني أهمية للشعب العراقي وتفتح الأبواب على مصراعيها لزيارة أحمدي نجاد … طبعاً والعرب أيضاً لم يسكتوا بل قاوموا نجاد في بغداد وكادوا أن يصيبوه لوﻻ إن تصويب القناص وطلقته زحفت قليلاً فأصطدمت بعامود الكهرباء وهكذا نجا أحمد نجاد ونجا العراق وحكومته من فضيحة كبرى بإغتيال رئيس أكبر دولة في الشرق الأوسط وهي “أيران” …

أين هم العرب الذين قالوا لن يكون العراق فارسياً ؟ ولن يكون مجوسياً ؟ ولن يكون إيرانياً ؟ ولن يكون لأبناء إبن العلقم من العراق نصيب ؟ وينهم هؤﻻء ؟ مش بقول لكم خزعبلات وكلها كذب بكذب وهم أكبر المتواطئين معهم … يجروننا كالنعاج الى أقفاصهم لينحرونا كما نحروا شهداء العراق … وكما مزقوهم بربطهم بالعربات وتحريك كل عربة بإتجاه … هم يقودونا الى هؤﻻء الى أن نكون جبناء ومتخاذلين وضعفاء وأغبياء …

واليوم والأمس وقبل الأمس ها هو الشعب الآخر الذي لم أريد ذكره في بداية تدوينتي لكي يكون لي حديث عنه أيضاً … الشعب الآخر هو الشعب الفلسطيني الذي يذبح ويسلخ وعلى مرئى ومسمع العرب كلهم … ماذا فعلوا لهم ؟ ماذا فعلوا لغزة ومن فيها ؟ الحين يجيني واحد يقول لي تبرعات خخخخخخخ أقول خلي تبرعاتك لنفسك … الحين هذه الشعوب ماهي بحاجة لتبرعات … فماذا تفعل بها وهي تحت أمطار القصف الإسرائيلي ؟ ماذا سيفيدهم فلوسك يا حبيبي؟ يشترون به؟ ماذا يشترون ومن أين إن كانت الحياة كلها قتل وإرهاب وإجرام فقط !!! لن تفيد بشيء لكن ما يمكن أن يفيد اليوم هو أمر واحد فقط:
الدعاء وﻻ شيء غير الدعاء …

أظن غزة وأبناء دجلة والفرات يستحقون ولو القليل منا من الدعاء … ﻻ ترسل لهم دينار، لكن أرفع يدك وأدعوا لهم، ترى دعواتك ودعواتي بإذن الله تفيدهم أكثر من خزعبلات هؤﻻء العرب … أدعوا لهم ولو مرة في اليوم، تذكرهم عند مجلسك ومأكلك ومشربك … تذكرهم عند جلوسك مع أهلك وأوﻻدك تذكرهم في خروجك ودخولك لبيتك … صدقني لو تذكرتهم في كل يوم ولو مرة ولو بدعاء بسيط بإنها أفضل من تبرعاتي وتبرعاتك بكثير … أترككم مع هذه الصور عسى تغيير رأيكم وتقتنعون بإننا نسير خلف الــ

خــــزعــــبــــلات عــــربــــيــــة

اللهم عليك باليهود والفرس المجوس ومن ناصرهم ومن صالحهم ومن تعاون معهم …
اللهم رد كيدهم الى نحورهم واجعل تدميرهم في تدبيرهم …
اللهم بعزتك يا عزيز نسألك ان لا تحقق لهم هدفا اوغايه واجعلهم لمن بعدهم عبرة وايه …
اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الاحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم …
اللهم يا ذو العرش العظيم اسئلك ان ترحم اخوننا في غزة وفي العراق وفي افغانستان وفي الشيشيان …

أستودعكم الله برعايته وحفظه للمسلمين أجمعين …
أخوكم …

4 thoughts on “خـُـزعــبــلات عــربــيــة

  1. أخي أبو محمد لم أسمع أن هناك علم Beta ::6
    نحن العرب سياسياً “بتاع كلام و بس ” ماذا يعني قولهم نحن نشجب و نندد و نعترض كلها شعارات و لا يوجد تنفيذ .. و بمعنى آخر العرب منتظرين سيدنا عيسى و المهدي عليهما السلام ليأتوا لتحريرهم ..

  2. هلا أخوي دارك … مشكور على مرورك والدعاء لهم …

  3. أكيد أخوي زرياب لن تسمع ﻷنه الخرابيط هذه بس في عصر الدول المخربطة والتي ﻻ تعرف شيء سوى الخربطة والمشاكل … وهذا حال دولة العراق الحالية المدعومة من أبناء القردة والخنازير وأبناء إبن العلقم …

    أما بخصوص الشعارات والتحرير، للأسف هما حيفضلوا مفكرين الموضوع كذا وإن المهدي وعيسى عليهم السلام هما المنقذين من دون أي عمل منا … شكراً لزيارتك ونورت الزون …

Comments are closed.