رغباتهم أو طلباتهم … أوامر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في نهاية الأسبوع الماضي (يوم الخميس المصادف 16-9-2010) وأثناء زيارة أحد الأصدقاء المقربين جداً تكلمت معه حول أمر ما يخصني وهذا الأمر لا يرضى به لا والدي ولا والدتي بشكل قطعي … وطلبت منه أن يقنع والدي وما الى ذلك … وفي أثناء ذلك الجدال الذي حصل، أخبرتهم جميعاً بإني سأذهب يوم السبت حتى لو لم يوافقوا أهلي على ذلك !!! لكن شائت الأقدار في اليوم الذي يليه، يوم الجمعة أن أن تحصل معي حادثة تؤدي الى قطع غضروف ركبتي وإضطراري لعمل عملية جراحية لها … كون القطع حسب تقرير أشعة الرنين المغناطيسي، قطع من الدرجة الأولى !!! هذه الجراحة جعلتني بشكل قسري حبيس المنزل مستعملاً العكازات للتحرك من هنا الى هناك !!! أحتاج الآن بعد هذه الجراحة من شهر الى أكثر من ذلك لكي أستطيع العودة للسير بشكل عادي كالسابق … ولممارسة كافة الأعمال التي كنت أقوم بها !!!

أعتذر لوالدي على النية لعصيانهم، لم أفعلها سابقاً، ولهذا ربما كانت هذه النتيجة القاسية لكي لا افكر في عملها مرة أخرى ! لا اعرف ولكن الحقيقة التي يجب أن أتيقن بها هي “رغباتكم أو طلباتكم … أوامر” … ونصيحة لوجه الله لا تفكر في عصيان والديك عزيزي القاريء … الحمد لله أولاً وأخيراً، فما حصل معي برأيي المتواضع ما هو إلا نتيجة لمجرد التفكير والنية في عمل ذلك !!! أكرر إعتذاري لهما وأتمنى أن يسامحونني …

أحببت كتابة هذه التدوينة لأعترف بخطئي، وأيضاً لكي تكون ربما درس لي أولاً ولجميع من يقرأ كلماتي بإن الأهل “رغباتهم أو طلباتهم … أوامر” !