Finally: La Decima

أمور في الحياة مهما كبرت أو تغييرت تبقى ثابتة وهي عشق الرياضة وبالذات كرة القدم!

La Decima

ريال مدريد ومنذ 12 عام وهو يعاني وجماهيره تعاني معه حلم الوصول الى البطولة رقم 10، والحمد لله بالأمس تحقق ذلك بعد مجهود خرافي بكل ما تحمله الكلمة من معنى! الفريق قدم مباراة بطولية سيشهد لها التاريخ على إنها أجمل حتى من نهائي بايرن-مانشستر حين قلب الأنجليز تأخرهم في آخر المباراة الى فوز … الريال فعل نفس الشيء ولكن بطريقة درامية أكثر وأكثر … وبالتالي عاد رييس أوروبا وزعيمها مرة آخرى ليعتلي عرش الكرة الأوروبية مؤكداً أحقيته بلقب Reyes De Europa بعشرة ألقاب في جعبته!

Reyes De Europa

شكراً من القلب لرجل سيشهد له التاريخ على إنه أحد أفضل رؤوساء الأندية في العالم إن لم يكن بالفعل أفضلهم على الإطلاق، فلم يكل ولم يمل من دعم الفريق والسفر معهم ومساندتهم بكل ما أوتي بقوة. شكراً بيريز لأنك فعلاً أعدت الفرحة لجميع محبي الريال وأعدت الفريق الى حيث يجب أن يكون!
Perez with La Decima

ألف مبروك لجميع محبي الملكي، وهاردلك لمحبي أتلتيكو …

6 thoughts on “Finally: La Decima

  1. السلام عليكم بومحمد كيف الحال ان شاء الله بخير وينك يا رجل مدة ما نزلت شي جديد وبالمبارك على الفوز معني مال لي بالكورة ^_^ انا شفت المباراة صراحة كانت المباراة ع اعصاب ولا في الدقايق الاخيرة .

    سلم لي ع نفسك والشباب بومحمد واشوفك ع خير.

  2. bohamad@ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أهلا اخي بوحامد، انا بخير الله يحفظك، وأتمنى تكون أنت كذلك
    الحياة ومشاغلها مو تاركة لنا وقت لكي نقوم بشيء جديد :(
    إن شاء الله أحاول عمل ذلك في القريب العاجل
    فعلا مباراة أعصاب، ولكن بات لها طعم ولا اروع …
    شكراً لمرورك ولا تحرمنا منها …

  3. مرحبا بومحمد كيف حالك عساك بخير
    مع كل حترامي أنا متابع لمدونتك مند زمان قريب لا يتعدا 3 إلى أربع سنوات إن كنت أذكر جيدا و لله العلم
    وقد كنت من المعجبين جدا بمستوا المواضيع وكترت التخصصات بها من حماية وبرمجة و شبكات
    ولكني لم أكن أحسبك من العوام الهوام الذين لا قيمة لوقتهم فيضيعونه أمام تلك الكورة التي أخذت عقول الشباب و شيبان عافانا الله و المسلمين أجمعين منها
    هذا ناهيك عن ما أصبحت تحمله من إحترام للكفار والمشركين الأنجاس الصلابين و المرتدين منهم من موالات للكفار المشركين
    والتحزب الدار بين متابعيها و المتعصبين إليها وهذا كله ماهو إلى من الفساد في الأرض عافانا الله و المسلمين منها
    بكل صدق أنا لست هنا لكي أطعن فيك ولا لأضيع وقتي في كتابت هذه الأسطر و لكنها من باب التذكرة فإن التذكرة تنفع المؤمنين
    وأسأل الله أن نرا منك الجد الوجتهاد في للأخرة قبل الدنيا و أن يهدينا و إياك إلى صراط مستقيم صراط الذين أنعم الله عليهم غير المغضوبين عليهم ولا الظالين
    وما كانت رسالتي هذه إلى لأني أحسن بك الظن عسا أن تقبل النصيحة
    وشكرا لك.

  4. عبد الله@ أهلا عبد الله، أنا بخير ولله الحمد وأتمنى تكون أنت كذلك …
    بالبداية أشكرك لأمرين:
    1- للشجاعة على كتابة تلك النصيحة الطيبة، قلة في هذا الزمن يفعلون ذلك!
    2- على وقتك الذي إن شاء الله لم يضييع في كتابة تعليقك الذي بالأعلى

    الآن أود أن أوضح شيء وكل ما أتمناه هو أن لا تفهم كلامي بشكل خاطيء …

    في عالم الفضاء هذا الذي كل خلف شاشة، من الصعب جداً أن أحكم على الآخرين حتى لو ظننت بإني أعرفهم معرفة طيبة، لأنه بصراحة سهل جداً على المتواجدين في هذا الفضاء إفتتاح على سبيل الذكر كمثال وليس للحصر، موقع ألكتروني ويتحدث عن الدين وعن العروبة وما الى ذلك. ولكنه في باطنه وحقيقته؟ لا علاقة له بالموقع لا من بعيد ولا قريب وخاصة أقصد في تصرفاته وأفعله على أرض الواقع. السؤال لأكمل حديثي، “هل هذا جائز؟”

    الآن المسألة الآخرى، هي كذلك عبارة عن سؤال لك: هل برأيك أهم شيء أن يرضى عنك “أبومحمد” هذا، أو يرضى عنك ربك؟ والسؤال الآخر في نفس المضمون: “هل أبو محمد هذا يراك في الخفاء والعلن، أم ربك هو الوحيد الذي يراك؟”

    أترك جواب هذه الاسئلة لك، ومتأكد إنك فهمتني وفهمت الى ما أرمي جيداً …

    قبل أن أختم، يعلم الله وتأكد بأني لم أزعل من كلامك بل العكس أسعدني جداً وأكثر من ما تتصور، لكن أود أن لا تخدعك الظواهر، ومتأكد لو إنك تعرفني عن قُرب وتعرف كيف أستغل وقتي وكل ساعة فيها، لأعتذرت لأنك ظننت بأني كما وصفت من العوام الهوام :) … أعرف بناءاً على كلامك بإنك لا تطعن بي، ولكن في الحياة وربما أكون على خطأ، يجب ان يكون هناك بعض الوقت للراحة وتغيير الجو، وهنا يأتي دور كرة القدم بالنسبة لي! فلا يُعقل أن يكون كل وقتي عمل وعمل وعمل، حتى الماكنة “الآلة” تحتاج الى بعض الراحة … ألا تتفق معي؟

    أتمنى أن أتمكن من العودة للكتابة هنا مرة آخرى، على الأقل أكسب المزيد من الأخوة والأصدقاء الذين يعودون ويذكروني بفعل الخير … شكراً عبد الله، وأتمنى أن لا تحرمني من مثل هذه الزيارات والنصائح وقتما تراها تحتاج ذلك …

    دمت بود

  5. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته …
    كيف الحال أستاذي أن شاء الله تكون بألف خير وصحة وعافية انت وكل أحبابك يارب..
    بصراحة انا لم أقرء التدوينة Finally: La Decima ولكن احببت مشاهدة التعليقات لأطمئن عنك اكثر.
    وشاهدة تعليق الأخ عبدالله السابق أحب ان أقول له .. أنني كنت أطلب من الكثير من الأساتذة الكبيرة والتي شهاداته العلمية اقل من شهادات الاستاذ [email protected] ان يساعدوني و لو بالقليل ويعطوني القليل من وقتهم لكن لا احد للأسف كان يجد لي القليل من الدقائق ومنهم اعرفهم معرفه شخصيه الخ.. لكن كنت قد طلبت مرة مساعدة من أستاذي القدير [email protected] و ساعدني فوراً وهوا لا يعرفني حتى. و أعطاني الكثير وكان وقته ضيق واتمنى ان يعطيه الله كل ما يتمنى.
    وانا اتشرف بمعرفته حقاً و اقول له والله شاهد على كلامي أنني لن أنسا فضل الله ثم فضله عليي مهما حييت وسوف يبقي في ذاكرتي بسمعته الطيبة و اخلاقه الحميدة و محبته لطلابه ولناس جميعاً بصراحة احتاج الكثير من الوقت حتى اصفه واصف طيبة قلبه و أخلاقه و اعجز عن ذلك.
    ادعو لك دائما وابداً بالصحة والعافية والقوة و ان يحميك الله انت وكل عزيز على قلبك من كل شر يارب أمين .
    دمت بود :)

  6. Abdullah@ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    المعذرة على ردي المتآخر …

    أنا بخير ولله الحمد، وأتمنى تكون أنت كذلك …
    لا أعرف ما أقوله لك، وذلك لأنه لم أقم بشيء برأيي عظيم يستحق كل هذا … أنت سألتني وأنا أجبتك :)

    على كل حال هذه الكلمات من لطفك، وأشكرك عليها وعلى الدعوات الطيبة فيها … واسئل الله أن يوفقك الى كل ما يحبه ويرضاه وأن يحفظك لأهلك ولجميع من يعزوك وتعزهم … نورت الزون وإن شاء الله نراك ثاني …

    دمت بود

Comments are closed.