إثنان مكانهم ليس هنا !!!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …
إثنان مكانهم ليس هنا … نعم هذه هي عنوان التدوينة وهذا ما أريد ان أتحدث عنه حالياً … هؤﻻء الإثنان هم فعلاً ﻻ أتمنى ﻻ رؤيتهم هنا وﻻ حتى في أي مكان أمر منه … الأول هو الــ Spammer والذي ﻻ يسبب لي سوى وجع الراس في حذف مداخلاته السخيفة مثل وضع روابط لأدوية أو روابط لمواقع منحطة أو الى غير ذلك … حيث هذا السبامر فعلاً ﻻ أتمنى وجوده هنا ولكن صعب نتخلص من هذه النوعية من البشر … حشرة ضارة بكل معنى الكلمة … ﻻ يهمه سوى وضع منشوراته التي ﻻ تمت بصلة الى موقعك … يعني مجرد إزعاج ﻻ أود أن أراه هنا ثانية … ولهذا تم تشغيل إضافة جديدة وضعتها خاصة بالسبامرز وإن شاء الله تكون الحل لهؤﻻء الذين ﻻ أود رؤيتهم هنا … والذين هم أحد أسباب عدم سماحي بإن يتم تفعيل مشاركتك عزيزي الزائر الى هنا … فأنا أحرص على أن تقرأ فقط الأمور التي تخص الزون وزواره الكرام والمحترمين وليس الدخلاء منهم …
أما الثاني الذي ﻻ أود أن أراه هنا …
فهو الإنسان الذي وثقت به في كل صغيرة وكبيرة … وأعتبرته أخاً وصديقاً ومن أعز من عرفتهم … ومن ثم يضربني في ظهري بخنجره المسموم … هذا الإنسان وهبت له كل شيء ولكن كل هذه لم يكن لها أهمية … ولم تكفي لكي تجعله يخجل من ذاته على خنجره المسموم هذا … هذا الإنسان صعب جداً أقدر انسى فعلته … أنا أشتريت بالغالي وهو باع بالرخيص … ومبدئي عمره لم يكن هو البيع … لكن هذه هي الحياة نتعلم منها يوماً بعد يوم أشياء جديدة وكثيرة … ومواقف هذه الحياة تعلمنا أكثر وأكثر وإن الثقة ليست بتلك السهولة تعطى للبشر … ولكني مع ذلك لست نادماً على ما حصل بل هو درس تعلمت منه الكثيييييييييييير والكثير جداً … شكراً لك ولخنجرك المسموم … شكراً للحياة … شكراً لكل من مر هنا …
قبل أن أنهي بهذا الخصوص مبدئي دائماً هو: ﻻ تفرط في من يشتريك وﻻ تشتري من باعك …
أتمنى تعذروني صراحة الحزن يخييم علي … من يعرفني، يعرفني جيداً بإني صحيح شديد الإنفعال وتصل هذه الإنفعالية الى عصبية صعب جداً إحتواءها … ورغم إن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: ليس الشديد بالصرعة ، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب (رواه البخاري في صحيحه). لكن للأسف أبقى من جنس البشر وقابل للخطأ وجل من ﻻ يخطيء … أتمنى أن أتخلص من هذه العادة السيئة …
سامحونه يا شباب على هذه التدوينة الغريبة بعض الشيء ولكن الله يعلم ما بالحال والمدونة أصبحت أفضل مكان للفضفضة …
أخوكم B!n@ry …