Real Madrid بطل 2007 وبطل الكلاسيكو الأخير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …
أكيد في الأسابيع الأخيرة عشاق كرة القدم كانوا على موعد مع مباراة إستثنائية … مباراة كما يقولون من “كوكب آخر” مباراة من العيار الثقيل … المباراة الأجمل بالعالم أجمع هي تلك المباراة التي يسمونها الإسبان بالــ كـلاسـيـكـو …
الصحافة أنشغلت والصحف طبعت وكتبت … والتصاريح من هنا ومن هناك ذكرت وأعلنت … ورؤساء الناديين لم يتركوا للاعبين شيء ليصرحوا به … حيث رفعوا شعار التحدي هم فكيف باللاعبين … حقيقة هي مباراة فعلاً إستثنائية … الريال ليعزز صدارته بسبع نقاط في الدوري الإسباني لكرة القدم … وبرشلونة ليلحق بركب الأبطال ويقلص الفارق الى نقطة …
منذ فترة من الزمن، وقبل أسبوعين من المباراة الكثير من أصحابي كان يسألني ما رأيك بهذه المباراة وما النتيجة التي تتوقعها ؟
قلت لهم: (( برشلونة لن تسقط بسهولة … لكنها ستسقط )) ::18 أتذكرها جيداً هذه العبارة … خاصة بعض المشجعين لفريق برشلونة أستهزأ من العبارة وأصبح يضحك ساخراً … ولكن كعادتي أقول: من يضحك أخيراً يضحك كثيراً ::20 … المشكلة الكثير منهم يظن بإن مقبرة الكامب نو هي مقبرة للريال … لكنها بالحقيقة مقبرة لكل الخصوم إﻻ الريال … حيث في المواسم الست الأخيرة لزيارة ريال مدريد هذا الملعب كانت نتائجه كالتالي:
4 مباريات تعادل و مباراة خسارة ومباراة فوز للريال من أصل 6 مباريات … أي الكفة للريال يا حبيبي مشجع برشلونة خخخخخخخخخخخخخ
لكن غرورهم وغرور النادي الذي يشجعونه جعلتهم ينسون أو يتناسون مثل هذه الأرقام … وجاء قبل المباراة بكم يوم تصريح للاعب البرازيلي جوليو بابتيستا الذي كان جليس الإحتياط ولكن حين أتاحت له الفرص للعب أثبت أحقيته بأن يكون أساسي في فريق ريال مدريد وصرح حين ذهب الى السيرك ودخل قفص النمور:
من يدخل قفص النمور ﻻ يخشى ملعب برشلونة !!! وهنا كانت لي عبارة ووقفة أخرى حيث وصفت قول بابتيستا بالتالي:
مصارع النمور يتحدى برشلونة ::18
ويا له من تحدي يا بابتيستا فعلاً كنت رائعاً بكل معنى الكلمة … وتحديت ووفيت بتحديك ووعدك … وليس كما يزعمون:
وصفوك وفريقك بالخراف البيضاء وهم السوداء … ولكن بالنهاية كان جوابك:
هدفك الرائع جداً (سأقوم برفعه هنا لكم قريباً إن شاء الله) أثبت للجميع بإنك من طينة اللاعبين الكبار … الذين يستحقون كل الشكر والتقدير على الأداء الرجولي والراقي الذي تقدمه في أرض الملعب … هدف وﻻ أحلى وروح وﻻ أحلى، برفقة الكابيتانو والمدلل روبينهو الصغير:
كم أنت جميلة يا كرة القدم … كم هي راقية بكل ما فيها … خاصة حين يعلو صوت الأسد على المهرجين:
الأبطال يبقون أبطال … رافعين أيديهم الى الأعلى … بمتهجين بالنصر حتى في أرض الخصم:
ولا يكتفي الأبطال برفع الأيادي والشكر … بل إبن مالي البار … الأسمراني المسلم محمد (مامادو ديارا) … يسجد سجدة شكر لله:
كم أنت رائع يا بوجاسم وكم أنت رائع يا ريال مدريد … فاليقول عنك الجميع ما يقول … تبقى صاحب أكبر الإنجازات وأكبر الأرقام القياسية في عالم كرة القدم … وكما يقول عشاق الريال دائماً:
لكم الشعارات ولنا الإنجازات ::20 … ألف ألف مبروك لمحبي ومشجعي الريال مدريد …
أخوكم B!n@ry …







