شكراً Linux Journal

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قبل خمس شهور قمت بالإشتراك مع مجلة Linux Journal … قرأت الكثير عن مجلات لينوكس مثل Linux Magazine و مجلة Linux Format الأنجليزية … بعد متابعة لهم جميعهم والقراءة بعض الشيء حولهم أخترت Linux Journal لسبب مهم جداً بالنسبة لي وهم الأقدم والاوائل في هذا المجال … بالإضافة الى ذلك المؤسس لها كان المؤسس لشركة ريدهات أو شيئاً من هذا … يعني ناس فاهمة وعارفة عن شنو تتكلم وكيف تتكلم وماذا تعرض للناس … طبعاً هذا لا يعني باقي المجلات سيئة لا … بل العكس أيضاً تجد عندهم مواضيع جميلة جداً … ولكن خلاص أنا أخترت هؤلاء …

المشكلة التي صادفتني معهم وهي بإنني دفعت قيمة الإشتراك السنوي ولكن لم تصلني ولا مجلة (مطبوعة) منهم … تصلني المجلة الألكترونية لاني مشترك في الخدمتين (الألكترونية والمطبوعة) … ولكن النسخة المطبوعة لم يصلني منها ولا نسخة … راسلتهم وأخبرتهم بذلك فاخبروني بإنهم سيعيدون إرسالها … واستمرت الحالة هذه لاربع شهور يبعثوها ولا تصل ويعاودون الإرسال ولا تصل !!! طبعاً بالنسبة لي لم أشك بهم ولو للحظة، لاني أعرف الأجانب نزيهين في الغالب في عملهم وكلامهم … ولا ينظرون لك على إنك من دولة X أو دولة Y عكس العرب تماماً (حسبي الله ونعم الوكيل) ولهذا كل شكي هو في البريد وإنه السرقة للمجلات تسرق من عندهم ولا تصلني للأسف الشديد … لا تظنوا بإني أفتري أو أتبلى على أحد هذه الحقيقة والحقيقة المرة التي نحاول عدم تصديقها … هم ينظرون لك على إنك عميل عندهم (زبون، عميل، client أو customer) يقدمون لك خدمة بمقابل … شكلك أبيض أصفر أحمر أسود أسمر … ديانتك مسلم، مسيحي، هندوسي، يهودي … بلدك عربي، أفريقي، أسيوي، أو غربي كل هذه مو مهمة … أنت عميل عندهم وخدمتك هي عملهم … ورضاك هو هدفهم … عكس حال العرب والشركات العربية … هدفها إستعبادك والإستيلاء عليك بأي شكل كان (حسبي الله عليهم والله ينتقم منهم) …

المهم راسلتهم قبل شهر المرة الأخيرة وكانت لهجتي جداً قوية وجارحة بعض الشيء … فقال لي الشخص المعني بالمتابعة سأحول الشكوى هذه الى جهة أعلى مني لتتخذ قرار فيها لاني عملت ما تسمح صلاحياتي بعمله وهي إعادة الإرسال لك مرة أخرى … ولهذا فعلاً تم تحويلي الى شخص آخر وقام الشخص بإخباري بإنه سيقوم بإعادة إرسال المجلات كلهم ألي مرة أخرى (أربعة أعداد) … وأكد لي هذه المرة ستصلك … أخبرته كل مرة تقولون ستصلني ولا يصل شيء … قال أطمئن هذه المرة سأقوم أنا بإرسالها بنفسي مع تغيير الشركة الموصلة … وهذا ما حدث بالفعل … وصلتني الأربعة أعداد قبل حوالي أسبوع من الآن (لم تسنح الفرصة للحديث حول ذلك) … وكان الرجل عند وعده وصادقاً معي …

Linux Journal خسرت بسببي الكثير بصراحة من الأموال … يعني إشتراكي معهم طلع خسارة وما هو ربح … لكن لماذا لم يقولون لي راح نعيد لك الفلوس التي دفعتها وخذ بلاك ومشاكل التوصيل هذه التي عندك وحل عنا ؟؟؟؟؟ لماذا ؟؟؟؟

صراحة سؤال صعب أجيب عليه بأمانة … ناس قمة بالأحترام في التعامل مع العميل … والله والله والله أتمنى نصل يوماً ما الى مثل هذا التعامل الراقي والإحترام المتميز التي نحصل عليها من هذه الشركات الأجنبية … للأسف نحتاج الى سنوات ضوئية لنصل الى ما وصلوا أليه … فالأحداث العربية كثيرة والعبرة التي أتعلم منها يومياً كثيرة … أهم هذه العبر هي بإني بدأت لا أطيق شيء إسمه “عربي

ودمتم بود …

17 thoughts on “شكراً Linux Journal

  1. المجله مميزه فعلاً يا أبو محمد , انا حصلت علي عددين كدا وكانوا حلوين جداً ,
    و والله شئ يحزن علي اسلوب تعامل المواطن العربي , الله يعنا جميعاً ويعنا علي اصلاح حالنا , فنحن سبب ما نحن فيه الان

  2. [email protected] on said:

    والله يا أبو محمد معك حق ::19

    وشيء مؤسف صراحة أنهم يكونون أفضل منا -العرب-المسلمين-
    في التعامل و الأخلاق مع أن ديننا أفضل الأديان ويحث على حسن المعاملة حتى مع غير المسلم فما بالك بالمسلم …

    لكن الشكوى الله ما باليد حيلة :(

    صار فن الخداع و الكذب و النصب و الإحتيال شيء مهم عند شركاتنا :(

    لكن بإذن الله سنصنع التغيير و أجدك والله قدوة حسنة في كل شيء ^_^
    الله يبارك فيك وفي علمك ويزيدك علماًً ^_^

  3. والله يا غالي معاك كل الحق في كلامك، هما يحترموا العميل و يقدروه ولو بخسارة، والعرب كل هدفهم انهم يسرقوك بأي وسيلة زي ما قلت …
    الله يهدي الجميع
    وبالتوفيق لك

  4. السلام عليكم يا دكتور …

    طبعا مو غريب هالموقف من شركه أجنبية أبدا

    لكن عندي ملاحظة … سمعت عن نظرية الإلغاء و التعميم ؟

    هي نظريه يتم تطبيقها من الأشخاص عندما يرى كثير من المساوئ في شئ معين حتى يصل أنه لا يرى أي محاسن و يلغيها تماما ثم يقوم بتعميم المساوئ فتكتمل التنظرية

    يا أبو محمد .. يعلم الله أني أثق في تفكيرك و في راسك كرجل مثقف و ربي أعطاك العلم …. فكما أنهم لا يفرقون بين دوله X و Y أنت أيضا لا تفرق و إن كان على موضوع الدول .. والله إني عانيت كثير قسما بالله ولما ألاقيك فاضي على الماسنجير هاحكيلك على موقف تعبني نفسيا جدا بس لما تفضى

    فلا تشيل في نفسك يا دكتور من العرب علشان إنته كده مده عايش بينهم ومنهم

    وبعدين إنت الأن تذاكر ::16 لا تشغل راسك و على قولتهم
    ” نفض ياعم و كبر دماغك ”

    دمت بخير

  5. هلا أخوي كريم … بدون شك نحن سبب ما يحصل لنا اليوم … ولكن لابد للتغيير وأن يحصل … ولابد أن نقوم بتغيير أحوالنا …

    المجلة أكثر من رائعة وصراحة لما أقارنها بمجلة مجتمع لينوكس العربي أرى الإختلاف الوحيد بينها وبين مجلة المجتمع هي الكادر الذي يكتب في LJ كتاب محترفين لجنو/لينوكس منذ سنين ويكتبون مواضيع متقدمة بكثرة والدعايات للشركات … مجلة المجتمع أيضاً بدأت التطور أكثر وأكثر والحمد لله وربما يداً بيد ستصل يوماً ما الى ما هي LJ عليه وأفضل … أسعدني مرورك يا عم …

  6. أهلا أخوي أحمد … هذا هو الي يقهر أنهم أفضل من “العرب” و”المسلمين” … الاسلام دين يحث على حسن المعاملة … لكن نحن؟ حدث ولا حرج ::19 يا أخي والله تعووور هذي لكن مدري شنو اقول !!!

    الله كريم لازم يصيير تغيير … وأنصح دائماً بأن يبدأ كل شخص بتغيير نفسه وأهل بيته ومن ثم يفكر بأصلاح الناس … فالخلل يبدأ بنا ونحن أساس هذه المجتمعات العربية والإسلامية …

    أشكرك أخوي أحمد على كلامك بحقي، صدقني كلامك كبير وشهادة كبيرة من أخ كبير وعزيز جداً … خجلتني بكلامك وأعجز عن الرد عليها … أشكرك مرة أخرى وأشكرك على مرورك … نورت الزون بتواجدك هنا …

  7. هلا أبو سعد abosaed … يا خوي هذي لوحدها سالفة ::18
    أتمنى ينصلح حالنا وينصلح تاريخنا الذي من 100 عام الى الوراء والى الآن وهو أسود مليء بالمؤامرات والإخفاقات العربية والإسلامية … وكلها بسبب ….

    ^
    معروفين ::18

  8. هلا أخوي [email protected]!L … نعم هم يعتبرون خسارة المال ليس مشكلة … بينما خسارة عميل أكبر مشكلة … صدقني حسن تعاملهم هذا يجبرك على أن تستمر في شراء خدماتهم … يعني والله حاجة تفرح أنك تلاقي ناس تحترمك بغض النظر لـ “لونك، جنسك، وجنسيتك، وديانتك” …

    شكراً لمرورك أخي نبيل …

  9. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    هلا أخوي صبري KING SABRI …
    صبري فاهم ماذا تقصد يا خوي ولكن بالنسبة لي مبدأ أو نظرية الإلغاء والتعميم هذه صحيحة وواقعية ولا أريد أن أفتح أبواباً هنا لو فتحتها لن تغلق وسيزعل مني البعض لما سأقولها … أحتفظ بالكثير من الأمور لنفسي ولكن هذه الحقيقة شئنا أم أبينا … ولأضرب لك مثال بسيط جداً جداً جداً جداً يا صبري … كم هم الأشخاص وليس الدول أو الحكومات الذين يفكرون بمبدأ الـ “أنا” ؟؟؟؟؟

    إن شاء الله تكون وصلتك فكرتي ووصلتك الحالة الحقيقية لهذه الآمة المريضة بالوقت الحالي … أنا نعم “مسلم” بالمقام الأول والحمد لله والشكر و”عربي” بالمقام الثاني … لكن هذا لا يعني أن لا أقول ما أراه ولو كان الكلام يخص نفسي … لا تظن بإني أنا ملاك ولا يوجد لي عيوب أو سلبيات … أنا مثلي مثل أي إنسان آخر … وكلامي لا يعني بأني مزكى منه ولا يخصني أو يمسني لا … بل أنا أحد هؤلاء المعنيين … ولكني أحاول جاهداً أن أصلح نفسي وأهلي شيئاً فشيئاً وهذا الذي أستطيع فعله … فلا حول ولا قوة لي لمحاربة حكام أو دول بأكملها ::18

    وإن شاء الله نشوفك قريباً … شكراً لمرورك يا صبري نورت كعادتك للزون …

  10. أخي أبو محمد ..

    كما قال أحد المسلمين الذين زارو الغرب .. وجدت إسلاما بلا مسلمين وعندنا مسلمين بلا إسلام .. أو كما قال .. وكما قال أحد المستشرقين .. عنمدا رأى عظمة الإسلام .. ياله من دين لو كان له رجال ..

    أخي .. هناك أهتموا أكثر بدنياهم فعرفوا أصول التجارة والمحافظة على العميل.. وقد قالوا/ العميل أولاً .. لكن نحن، قد نسينا مع الأسف ديننا ودنيانا .. الله يصلح الحال .. وكما تفضلت الطريق الصحيح هو أن نصلح من أنفسنا والأقربين منا ثم نوسع الدائرة شيئاً فشيئاً، كل حسب مقدرته وإمكانياته ..

    تقبل تحياتي وتقديري ..

  11. ليه ما تطيق كلمة عربي
    نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا
    العيب في الحال الحالي للعرب وليس في أصل العرب كلمة عربي كانت شرف قديماً وعار حديث فلما لا نغيرها بسلوكنا لترجع شرفاً
    نغير انفسنا فنستطيع تغيير من حولنا وهكذا يتغير العالم
    نسأل الله أن يعيد لنا مجدنا وأخلاقنا وديننا وبلادنا
    دمت في رعاية الله يا دكتور ووفقك الله في الرسالة

  12. منور الزون بمرورك أخوي سطام وشكراً لهذه الإضافة صراحة ما كان عندي علم بخصوص قناتهم الفيديوية هذه … مشكور يالغالي والمجلة راقية فعلاً …

  13. هلا أخوي عبدالله … عندنا يا خوي اسلام ما يسمى “اسلام الهوية” يعني انت تأتي من الولادة مسلم … لكن هل تطبق منه شيء ؟ الله أعلم … الغرب أستخدم الاسلام لتسيير جميع حياته لانه يعلم هو أفضل نظام اجتماعي بالحياة … يعني سأضرب لك مثال عن حادثة حصلت مع صديق …

    في أحدى المرات صديقي الذي يدرس في لندن رجع زيارة الى العراق وجلب معه هدية الى الدكتور وكانت عبارة عن سجادة … أدخل السجادة هذه من خلال إخفائها مع ملابسه وما الى ذلك المهم لم يدفع عليها جمرك … فأخذها وأعطاها للدكتور وقال له الدكتور أين وصل الجمارك؟ فقال له صديقي لا أدخلتها بدون ما يعرف أحد … سكت الدكتور ومرت الحادثة … ثاني يوم على باب منزل صديقي جائت الشرطة وقالوا له تفضل معنا يوجد عليك مستحقات تهربت من دفعها … دفعها ودفع غرامة … فحين خرج وعاد الى الدكتور قال للدكتور لماذا فعلت بي هذا وهي هدية مني لك؟ قال له الدكتور هذه الجمرك هي قوت شخص آخر لا عمل له ولا حول ولا قوة له في العمل … ولهذا يقتطعوها منك ويعطوها للمحتاج (حسب نظام الرعاية الإجتماعية) عندهم في انجلترا … يعني شايف يا عبدالله كيف النظام وكيف الحق وكيف تصير انت تحافظ على ممتلكات وحقوق دولتك؟ عكس عالمنا العربي يتم أخذ الجمرك منك لتعطى لصاحب منصب عالي في الدولة … أو يتقاسموها الشلة المسيطرة في الجمارك …

    خليها على ربك يا عبدالله … فلنبدأ أصلاح أنفسنا بعد ذلك نتجه للغير …

    بالمناسبة الحادثة حقيقية مليون بالمية لكنها ليست مع صديقي المباشر أنا وكتبت صديقي لكي تسهل علي عملية وصف الشخص المعني … تحياتي لك أخوي عبدالله وشكراً لمرورك …

  14. هلا أخوي abuoof … نعم لا أطيق الكلمة ولي عدة أسباب لا أود ذكرها وأحتفظ بها لنفسي وبعض المقربين مني ربما يعرفها … لكنها الحقيقة … فما رأيته خلال هذه الفترة البسيطة من الزمن تجعلني أكره شيء أو مخلوق “عربي” …

    صحيح العيب ليس في كلمة “عربي” وهي فعلاً شرف يابو عوف وليست عار ولكن العيب بمن يلبس ثوبها يا خوي … ولو نظرت حولك وتمعنت بحال هؤلاء لعرفت الى أي درجة نحن في أنحطاط وبتراجع مستمر …

    على كل حال لنصلح انفسنا ومن حولنا وبعد ذلك يجب أن يعود المجد العربي ويعود الشخص الذي يلبس الثوب العربي الأصيل …

    تحياتي لك يابو عوف وشكراً لمرورك …

  15. وأنا قاعد أقرأ مقالك شكيت عدم وصول المجلات في السرقة وأنا معك ما شكيت في الشركة لأنها موثوقة وهي التي تتعامل بالحرية.
    لكن أخي الحبيب أبو محمد ترا أنا خايف لحسن تصير لك حساسية من كلمة عربي, فالمشكلة ليست فينا بدليل أننا مازلنا على الخير, نحتاج فقط من يذكرنا وهذه الآية كدليل: وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين.

Comments are closed.