نعم هذا هو المغرور “جوزيه مورينهو” !

سمعنا عن لاعبين يبحثون عن قمصان لاعبين الفريق المنافس المشهورين، وسمعنا عن حكام تبحث عن قميص من يغييرون نتائج مباريات لأجلهم … لكن لم أرى بحياتي لاعب يطلب فانيلة أو جاكيت “مدرب” ! والمدرب يتجاوب مع اللاعب ويقوم بنزع الجاكيت ويعطيه إياه بكل احترام … نعم لهذا هو الـ Special One ومن غيره مميز أصلاً !

للأسف عالمنا العربي اليوم يقع كثيراً تحت تلفيق وكذب القنوات الإخبارية وما تروجه … حيث تحول المنافق والمارد الخبيث الحقيقي الى Gentleman ومن يقول الحقيقة كاملة دون لف ودوران غير مبالي بهؤلاء بالشرير !

لا أقول سوى لكل من يتابع القنوات الإخبارية: أحذر من ما تسوقه أليك هذه القنوات …

الإنتقال للعمل الآكاديمي

رغم إن تركي العملي التقني وإنتقالي الى العمل الآكاديمي ليس بجديد، خاصة عن الأهل والأصدقاء المقربين جداً، ولكن رغبت في تدوين الأمر هنا كما أعتدت على تدوين كل ما يدور معي … منذ أن أنهيت رسالة الدكتوراه في العام الماضي 2010 والسؤال نفسه يُطرح أمامي: هل أنتقل للعمل الآكاديمي أم أستمر في العمل التقني؟ والدي بالتحديد أول من شجعني على التحول الى العمل الآكاديمي وهو من طلب مني الحصول على الشهادة من الأساس، لكني لم أكن مستقر صدقاً على جواب … كذلك الأهل والكثير من الأقارب نصحوني بالأمر ومع هذا بدون جواب … بعض الأصدقاء كذلك كان لهم رأي في الإنتقال، منهم من أيد ذلك، ومنهم من يعشق التقنية مثلي لم يشجعني … وعلى هذه الحالة إستمرت الحياة والفكرة تدور في خاطري، ربما على الأقل كل يوم مرة! وفي أثناء هذه الأحداث أنتقلت من عمل الى عمل آخر برتبة Technical Manager ولكن للأمانة لم أستمر فيه كثيراً … بل تركت العمل فيها بعد شهرين لأسباب خاصة … أثناء هذه الفترة عُرضت علي وظيفتين في جامعتين مختلفتين … ترددت في قبولي أحد العروض أو رفضها، وهنا جاء دور والدي (الله يحفظه ويوفقه ويعطيه الصحة والعافية) مرة أخرى في قبول أحد العروض … وهكذا وافقت على إحدى العروض ولله الحمد … الجميل في الأمر كله، هو إن العروض جائت بناءاً على سيرتي الذاتية في المجال التقني :)
Continue reading

OSCP Passed

OSCP

أستلمت يوم أمس خبر نجاحي في إمتحان شهادة Offensive Security Certified Professional والحمد لله … كنت أتمنى أن أقوم بالتقدم للإمتحان هذا منذ حوالي سنة، ولكن لم يكن عملي يساعدني … فكل مرة كنت أحاول أن أجهز نفسي للإمتحان كان يطلع عندي شغل جديد وواجبات إضافية تمنعني من إنجاز أي شيء في التحضير للإمتحان … ولكن هذه المرة أستطعت من تفريغ وقت لا بأس به للإمتحان والتحضير له … هذا بالإضافة الى إنه كان هناك شخص رائع جداً لم يكل ولم يمل من العمل والتدريب والمساعدة وهو أخوي العزيز “صبري” … صدقاً مقدار المساعدة والدعم والتشجيع الذي حصلت عليه منه لا يقدر بثمن … وكل الليالي الذي كان يسهر بها معي للفجر رغم إن لديه عمل صدقاً لا تقدر بثمن … دعمه وتشجيعه لي وإيمانه بقدراتي، كانت أكبر من إيماني أنا بنفسي ! … صدقاً إنك KING يا صبري وأسئل الله أن يوفقك وييسر أمرك لكل ما يحبه ويرضاه … وجود شخص ممكن يساعدك ويتدرب معاك مثل صبري سيكون من أهم عوامل النجاح … بالنهاية لسنا كاملين وكلنا نتعلم من بعضنا الآخر … وربما أخطائك أنت لا تراها ممكن صديقك يراها لك وهكذا … وبالتالي التدريب مع شخص مثل صبري هو أروع شيء ممكن تحصل عليه :)

الإمتحان عبارة عن حرب أعصاب وسباق ضد الزمن … معك 24 ساعة لإنجاز المطلوب منك وبعد ذلك معك 24 ساعة أخرى لكتابة تقرير كامل عن جميع خطوات عملك … عليك أن تعرف متى تنام ومتى تستيقظ … وكذلك متى تأخذ وقت مستقطع وراحة ومتى تكمل وكيف تكمل … صدقاً تنظيم الوقت والراحة النفسية هي من أهم عوامل النجاح … عني شخصياً أرتكبت ثلاثة أخطاء:
الأول: إني لم أنام بشكل جيد ليلة الإمتحان … وهذه سببها إنني تعودت أن أنام قليلاً ولا أعرف كيف أنام أكثر من الوقت الذي نمته !
الثاني: إني واصلت العمل حوالي 18 ساعة بدون إنقطاع سوى ساعة بسبب عطل سأذكره لاحقاً في هذه التدوينة … المواصلة كل هذه الفترة بدون إنقطاع شيء مُضر بك أكثر من ما يُفيدك … Continue reading

لا تسخر أو تقلل من إمكانيات الناس!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مضى الكثير من الوقت على التدوين، وبات الزون محل لريال مدريد وبرشلونة أكثر من غيرها من المواضيع … لكن إن شاء الله سيعود الزون كما كان في بدايته للمواضيع التقنية وكذلك للمواضيع التي تخصني أنا على المستوى الشخصي … هذه التدوينة هي لتدوين إحدى الحوادث التي حصلت معي في فترة سابقة من حياتي العملية … حيث أتصل بي صديق عزيز وطلب مساعدتي في مكان عمله وأن أقابل مدير العمل هناك وأوضح لهم بعض الأمور التقنية … فلم أرفض الطلب وبالعكس أنا الكسبان بمعرفة أشخاص جدد … ذهبت الى هناك وجاء صديقي وجلسنا نتحدث مع المدير … هناك المدير قال أرجوا أن تنادوا لنا مدير تكنلوجيا المعلومات لدينا والعاملين لكي نتحدث بوجودهم ولكي يستفيد الجميع من الحوار … فجاؤوا كلهم وجلسنا معاً نتحدث … ما لم يفهمه هؤلاء الشباب إني كنت قد أتيت أولاً لمساعدتهم وأفيدهم بخبرتي البسيطة وكذلك بالمقابل أنا أستفيد من خبرتهم … هم فهموها على إنني هنا لكي أضارب على أعمالهم أو أشوه سمعتهم أمام الإدارة … فتحول جميع الحوار من نقاش وفائدة عامة الى هجوم علي وعلى صديقي بشكل محزن … حين رأيت بإن الحوار تحول الى هذه الطريقة وإن كل كلامهم بات كلام للسخرية والإستهزاء والتقليل من ما نقول أو ما نتباحث فيه … فضلت أن لا اكمل الحديث والصمت حتى خرجت من هناك …

دارت الأيام وذهبت أيام وأسابيع وشهور … وإذا يأتيني هاتف غريب … قمت بالرد على الهاتف وإذا هو يعرفني بنفسه … أنا فلان الفلاني من الشركة الفلانية … طبعاً تذكرته على السريع فكيف لي أن أنساه ! قال عندنا مشروع وعمل وما الى ذلك ومحتاجين مساعدتك فيه … طبعاً العمل من خلال شركة Arabnix … المهم ذهبت لهم وتم الإتفاق وأنهيت العمل لهم ولله الحمد … لكني الى اليوم لم أنسى طريقتهم في السخرية مني ومن عملي … ولكن أعتقد إنهم تعلموا درس لن ينسوه في حياتهم …
Continue reading

المشاركة مع مجلة Hakin9 مرة أخرى

قبل أكثر من عدد سابق كان يفترض بي المشاركة معهم في مقالة حول أفضل مكان لتركيب IDS Sensor داخل الشبكة وما هي فوائده هنا أو هناك وتوضيحات كثيرة … صراحة المقالة كتبتها كمسودة ولازلت أحتفظ بها في دفتري (على الورق يعني) ولم أكملها ولم أستطيع إنهائها لنشرها مع مجلة Hakin9 حسب الإتفاق … ولكن هذه المرة عرضوا علي كتابة موضوع للعدد القادم وكانت مطالبهم ضمن إمكانياتي الزمنية الحالية ولهذا كتبت مقالة جديدة وسترى النور مع صدور العدد الجديد لهذا الشهر إن شاء الله … لن أقول ما هو عنوان المقالة وذلك لكي نترك الجميع يتشوق لقراءتها أو لتكون مفاجئة :)

بعد كتابة المقالة أعجبوا بها بشكل كبير جداً وهذا كله بفضل من الله، وعرضوا علي أن أكون كاتب دائم لهم وصاحب العامود الجديد الذي سيرى النور عبر هذا العدد … لم أوافق صراحة وذلك لأني لا اعلم ما هي ظروفي يوم غد أو اليوم الذي بعده … لكني وعدتهم إني سأحاول المشاركة معهم قدر إستطاعتي … على كل حال أتمنى أن تنال المقالة على رضاكم وإعجابكم …

دمتم بود …